يوم فرحي أهلي عملولي بلوك من كل حته

لمحة نيوز

يوم فرحي، أهلي عملولي بلوك من كل حتة ورفضوا ييجوا. مشيت في ممر الفرح لوحدي، وأمي كانت بتبعتلي رسالة بتقول
إحنا ما بنتعاملش مع الفاشلين. ما تفضحيناش بفرحك الرخيص ده.
بعدها بكام أسبوع، فجأة أبويا بعتلي
أخوك هيتجوز بنت مليونير. محتاجين 10000 دولار علشان قاعة الفرح. إنتِي مدينة للعيلة دي.
ردّيت بهدوء
تعالوا خدوا الفلوس.
اللي جهزته بعد كده دمّرهم تمامًا.

يوم فرحي كان المفروض يكون أسعد يوم في حياتي، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.
مافيش حد من أهلي حضر ولا حتى اعتذروا. قبلها بساعات، عملولي بلوك من كل مكان، كأني مش بنتهم أصلًا.
وقفت لوحدي في أوضة التحضير، لابسة فستاني الأبيض، وإيديا بترتعش شوية مش من الخوف، من الفراغ.
فتحت موبايلي غصب عني رسالة من أمي
إحنا ما بنتعاملش مع الفاشلين ما تفضحيناش بفرحك الرخيص ده.
قريتها أكتر من مرة مش علشان أستوعبها، لكن علشان أتأكد إني

خلاص

مبقتش بتوجع زي الأول.
الغريب إن الدموع ما نزلتش يمكن علشان خلاص تعبت من العياط عليهم.
كانوا فاكريني لسه البنت اللي ضيعت مستقبلها لما سابت الشغل التقليدي
فاكرين إني فاشلة وإن اللي بعمله ده لعب عيال.
ما يعرفوش إني بنيت شركة من الصفر ووقفت على رجلي من غيرهم
وما حبتش أقولهم كنت عايزة مرة واحدة بس ييجوا علشاني أنا مش علشان فلوسي.
بس حتى دي ما حصلتش.
وقفت قدام باب القاعة باب تقيل من الخشب، وراها عالم تاني خالص.
قلبي كان بيدق بسرعة مش رهبة فرح، لكن إحساس إني داخلة مرحلة جديدة لوحدي.
في اللحظة دي، ليو دخل.
بهدوءه المعتاد ونظرته اللي دايمًا بتطمني.
شاف الموبايل في إيدي، والرسالة المفتوحة ما سألش، بس قرا.
قرب مني، مسك إيديا الاتنين، وقال بصوت واطي
هما شايفينك قليلة علشان عمرهم ما عرفوا يشوفوا قيمتك.
بس أنا شايفك وشايف كل حاجة عملتيها.
ابتسمت غصب عني أول مرة أحس إن

حد فاهمني
بجد.
قلت له وأنا بحاول أتماسك
هامشي لوحدي مافيش حد هيمشي معايا.
رد بثقة
إنتِ مش لوحدك إنتِ بس أخيرًا بقيتي حرة.
مسكت إيده وفتحنا الباب.
الممر كان طويل مفروش ورد أبيض، والإضاءة ناعمة، والناس واقفة مستنية.
كل خطوة كنت باخدها كنت بحس إني بطلع من نسخة قديمة مني.
نسخة كانت مستنية رضا ناس عمرهم ما رضوا.
مشيت ثابتة رافعة راسي
مش علشان أثبت لهم حاجة
لكن علشان أثبت لنفسي إني كفاية.
اتجوزنا
من غير زفة عيلة، ولا حضن أم، ولا دمعة أب.
بس كان فيه حاجة أهم
سلام وراحة وحب حقيقي.
عدّت 3 أيام بس والتليفون رن.
بابا.
رديت بهدوء، كأني بتكلم مع حد غريب
أيوه؟
صوته كان غريب مفيهوش قسوة المرة دي
أخوكي هيتجوز محتاجين 10000 دولار علشان القاعة. إنتِي عارفة إن ده واجب عليكي
وقفت شوية وبعدين ابتسمت.
قلت له
تمام هبعتلك.
قفلت وفتحت اللابتوب.
بدأت أجمع كل حاجة
تحويلات سنين أرقام تواريخ
رسائل كلمات
جارحة كنت بحاول أنساها.
حطيتهم كلهم في ملف واحد.
عنوانه ديون العيلة
جواه
كل فلوس بعتهالهم من غير ما حد يقول شكرًا
كل مرة اتقال لي فيها إنتِ فاشلة
كل رسالة كانت بتكسرني وأنا ساكتة
وفي الآخر صورة من عقد شركتي
واسمي لوحدي عليه
وتحتها رقم واحد بس
12400000 دولار
وفي آخر صفحة كتبت
كنت فاكرة إني مدينة لكم علشان ربيتوني
بس الحقيقة إني أنا اللي كنت بسندكم.
اعتبروهم تمن إنكم ما ترجعوش تدوروا عليّا تاني.
بعت الملف
وعملت بلوك.
مش من زعل
لكن من قرار.
بعدها بأسبوع عرفت إن خطوبة أخويا اتلغت.
أهل العروسة اكتشفوا الحقيقة
إن العيلة اللي بتتكلم عن السمعة كانت عايشة على حساب بنتها اللي طردوها.
أمي حاولت تكلمني من رقم غريب
سيبته يرن لحد ما سكت.
طلعت البلكونة
لقيت ليو بيحضر قهوة.
بصلي وسأل
رجعوا؟
قلت بهدوء
يمكن بس أنا ما رجعتش.
قعدت جنبه مسكت الكوباية وبصيت للسما.
أنا
ما
انتقمتش
أنا بس بطّلت أكون جزء من اللعبة.
وأوقات كتير
الخروج بهدوء
بيكون أقسى من أي انتقا*م

تم نسخ الرابط