اربعه شباب سعوديين وامرأه علي الطريق

لمحة نيوز

أربعة شباب اتفقوا يطلعوا يخيموا سوا في الصحراء في الثمامة، ويقضوا هناك ليلتين.
واتفقوا إن كل واحد فيهم يجيب حاجة معاه...
واحد يجيب الخيمة، والتاني يجيب الأكل، والتالت يجيب الورق واللعب، والرابع قال لهم:
"أنا جاي معاكم وخلاص، مش هجيب حاجة!"
ويوم الطلعة، اتفاجئوا إن صاحبهم اللي كان هييجي من غير حاجة اتعطل!
كلمهم وقال لهم: "معلش يا جماعة، أبويا تعبان شوية ولازم آخده المستشفى."
قالوله: "ولا يهمك، خد راحتك."
وطبعًا هما مش هيتأثروا أوي، لأنه أصلًا ماكانش جايب معاه حاجة!
المهم، اتجمعوا التلاتة وركبوا العربية، واتخانقوا مين يقعد قدام ومين يقعد ورا، وفي الآخر ركبوا وبدأت الرحلة.
كانوا مبسوطين جدًا في الطريق، بيغنوا ويهزروا ويضحكوا، وكل شوية يرخموا على الناس في الطريق.
لحد ما دخلوا منطقة الثمامة، وبعد ما عدوا الدوار، شافوا حاجة غريبة على جنب الطريق!
حاجة لابسة عباية سودا ومغطية وشها، وبتشاور لهم!
السواق ضرب فرامل جامد، لدرجة إنهم كلهم اتحدفوا لقدام!
قامت الست وقالت لهم: "معلش يا شباب، ممكن توصلوني بيت أهلي؟"
قالولها: "إنتِ إيه اللي جابك هنا لوحدك؟"
قالت لهم: "أنا جيت مع أهلي، بس رحت أقضي حاجة واتأخرت شوية... وأبويا افتكر إني كنت مع أخواتي، فركبوا ومشيوا وسابوني!"
الشباب قالوا: "طيب خير إن شاء الله... بيتكم فين؟"
قالت: "في السويدي."
التلاتة بصوا لبعض!
واحد منهم قال: "إيه ده؟! إحنا في الثمامة، وعايزانا نروح السويدي؟!"
والتاني قال: "وبعدين نرجع تاني للثمامة!"
لكن في الآخر قالوا: "مش مشكلة... أهو عمل إنساني!"
وطبعًا بما إنها بنت، فده كان سبب كفاية بالنسبة لهم إنهم يوصلوها!
ركبوها في آخر كرسي في العربية، ومشوا ناحية السويدي.
وطول الطريق، كل شوية واحد منهم يبص ورا، والتاني يلف يبص عليها، والتالت يعمل نفسه مش واخد باله وهو بيراقبها من المراية!
والبنت قاعدة ساكتة ومطنشة خالص.
لحد ما وصلوا السويدي.
قالولها: "طب قولي لنا بيتكم فين؟"
قالت: "أهو هناك... استنوا بس!"
وبدأت تشاور لهم يمين وشمال...
لكن المشكلة إنها أصلًا مش عارفة البيت فين!
لأنهم دخلوا السويدي من ناحية مختلفة عن الطريق اللي أهلها كانوا بياخدوه!
وبدأت البنت تتوتر وتقول: "مش عارفة البيت فين!"
والليل كان بدأ يشتد...
الشباب قالولها: "خلاص، ولا يهمك. إحنا راجعين نكشت في الثمامة، والصبح الدنيا تبقى أوضح ونوصلك."
وقالولها: "تيجي معانا؟"
البنت سكتت شوية وفكرت، وبعدين وافقت، بس بشرط:
"أنا هفضل لابسة العباية بتاعتي، ومش هخلعها طول الليل."
الشباب قالوا: "موافقين."
ورجعوا كلهم للثمامة.
نصبوا الخيمة وفرشوا حاجتهم، وقعدوا يلعبوا ورق ويهزروا، والبنت قاعدة بعيد عنهم وبتبص لهم من بعيد، عاملة نفسها خايفة ومكسوفة!
وبعد شوية بدأوا يشووا الأكل.
ولما الأكل خلص، حطوا للبنت نصيبها الأول.
أكلت وشبعت، وبعدها الشباب أكلوا.
وبعدين عملوا لها شاي وقهوة وحلويات، وقعدوا كلهم يسهروا ويتكلموا ويضحكوا على ضوء القمر.
والبنت طول الوقت قاعدة بعيد عنهم ومش بتتكلم كتير.
لحد ما جه وقت النوم.
الشباب ناموا جنب بعض في ناحية من الخيمة، وفرشوا للبنت فرشة كبيرة في الناحية التانية.
وكل واحد فيهم نام...
لكن وهما نايمين، بدأوا يحسوا إن البنت بتقرب منهم شوية شوية!
واحد منهم فتح عينه وبص للتاني!
التاني قال له بعنيه: "إيه اللي بيحصل ده؟!"
والتالت بدأ يشك وقال: "هو الموضوع ده طبيعي؟!"
والبنت قربت أكتر...
وأكتر...
لحد ما بقت قريبة منهم جدًا!
وفجأة...
بدأت تخلع العباية!
الشباب اتجمدوا مكانهم!
وبصوا...
وفجأة اكتشفوا الحقيقة!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
طلعت البنت دي...
خويهم الرابع اللي اعتذر عن الرحلة!
كان لابس عباية وممثل إنه بنت عشان يعمل فيهم المقلب!!!
الشباب أول ما عرفوا الحقيقة، اتجننوا عليه!
قاموا عليه وضربوه، وبعدها لمّوا الخيمة وكل حاجتهم، وحتى العباية أخدوها!
وسابوه لوحده في المكان!
وقالوله:
"يلا نشوف بقى مين اللي هيوصلك بيتكم!"
😂😂😂
يا نهار أبيض على المقلب

تم نسخ الرابط