حماتي قررت تدي اللاب توب بتاع بنتي لابن عمتها

لمحة نيوز

حماتي قررت إن بنتي اللي عندها 9 سنين لازم تدي اللاب توب الماك بوك بتاعهااللي تمنه 1600 دولارلابن عمتها ك هدية، وقالتلها لو مش عارفة يعني إيه مشاركة، يبقى بلاش تقوليلي يا تيتة تاني.
حماتي طلبت من بنتي ليلي تدي ابن عمتها الماك بوك اللي تعبت جداً عشان تجيبه، وقالتلها لو رفضتي متبقيش تقوليلي يا تيتة. وقتها جوزي قام ووقف وقال كلمة خلت وش أهله يقلب ألوان.
بنتي ليلي قعدت تحوش سنتين كاملين عشان تشتري الجهاز ده. طبعاً مش لوحدها؛

أنا وجوزي إيثان كنا بنحط دولار قدام كل دولار هي بتحوشه من عصير الليمون اللي كانت بتبيعه ومساعدتها للجيران. كنا عاوزينها تتعلم قيمة القرش ومسؤولية الحفاظ على حاجة غالية. لما اشترينا الماك بوك أخيراً من نوركاريولاينا، كانت شايلة العلبة كأنها شايلة مستقبلها. كانت بتهتم بيه جداً، تنظفه كل أسبوع وتشيله بإيديها الاتنين كأنها شايلة طقم صيني غالي.
عشان كدة لما حماتي جوديث قالت إن اللاب توب لازم يبقى هدية للعيلة، افتكرت إني
سمعت غلط. كنا في بيت حماتي على الغدا، وكانت ميليسا أخت جوزي هناك ومعاها ابنها تايلر 12 سنة.

تايلر كان طول اليوم بيشتكي إن جهاز المدرسة بتاعه بطيء ومكسوف منه وعاوز ماك بوك زي كل الناس. وميليسا كانت بتسخنه وتقول إن ظروفها صعبة بعد ما ساعات شغلها قلت.
ليلي فتحت اللاب توب عشان تفرّج جدها فرانك على عرض صور عملته عن السلاحف البحرية. يا دوب فتحته، وعين تايلر لزقت فيه. جوديث بصتلي بابتسامة صفرا وقالت تعرفي؟ تايلر محتاج كمبيوتر
حقيقي للمدرسة. ليلي لسه صغيرة ومش محتاجة حاجة غالية كدة.
ضحكت بذهول وقلت هي حوشت تمنه، ده بتاعها. جوديث طنشتني وبصت لليلي يا حبيبتي، البنات الشاطرة بيشاركوا عيلتهم. ما تدي الماك بوك ده لابن عمتك؟ ليلي اتسمرت مكانها وقالت أنا مش عاوزة أفرط فيه. جوديث وشها قلب وقالت بقسۏة يبقى متبقيش تقوليلي يا تيتة تاني.. الجدة للأطفال اللي بيحترموا العيلة بس.
الأوضة سكتت تماماً. ليلي شفايفها بدأت ترتعش وبصت لباباها وهي مش فاهمة ليه
حد كبير يقول كدة. إيثان قام وقف وزق الكرسي بقوة لدرجة إنه عمل صوت خربشة عالي وقال بصوت هادي ومرعب لأ. وبص لأمه وقال خليني أوضحلك اللي هيحصل دلوقتي.
جوديث ضحكت باستهزاء وقالت متبقاش درامي،
أنا بعلمها الكرم. إيثان رد بحدة لأ، أنتي بتبتزي طفلة عندها 9 سنين عشان ميليسا مش عاوزة تقول لأ لابنها. ميليسا وشها احمر وإيثان كمل لما كان عندي 10 سنين ميليسا كسرت عجلي وقولتولي مسامح عشان هي صغيرة. ولما كان عندي 16 سنة خدتوا فلوس شغلي عشان تدفعوا تأمين عربية ميليسا. دايماً مساعدة العيلة معناها إني أنا اللي أخسر وميليسا اللي تاخد.

حماتي حاولت تلف الموضوع وتقول إن دي مواجع قديمة، بس إيثان قال لأنك بتعملي مع بنتي اللي عملتيه معايا. وبعدين بص لليلي وقالها ده جهازك ومحدش هيلمسه. جوديث بدأت تتنرفز، بس تايلر الصغير فاجئ الكل وقال ماما قالت إن تيتة هي اللي هتتصرف في الموضوع وتجيبلي اللاب توب.
هنا جد ليلي فرانك بَص لميليسا پصدمة وسألها لو ده حقيقي، وهي سكتت. إيثان طلع مفاتيح عربيتة وقال الجملة اللي خلتهم يصفروا المسرحية دي خلصت. وقبل ما نمشي، بابا لازم يعرف فلوس حالات الطوارئ اللي كانت أمي بتاخدها مني كانت بتروح فين.
فرانك استغرب فلوس إيه؟ إيثان
كمل يا بابا، بقالي سنة ونص كل شهر أمي بتطلب مني فلوس عشان تصليح سقف، أو علاج، أو تصليح

عربيتك، وبتقولي متقولش لباباك عشان ميتوترش. فرانك بص لمراته پصدمة، وإيثان كمل بعت حوالي 11 ألف دولار!
فجأة تايلر الصغير قال ببراءة هي دي الفلوس اللي رحنا بيها ديزني لاند؟
الأوضة كلها اتكهربت. ميليسا حاولت تسكته بس خلاص. جوديث اڼفجرت فيها إيه؟ إيثان معاه فلوس وميليسا كانت بټغرق!
فرانك قام وقف بذهول كنتي بتاخدي فلوس من ابنك بحجة العلاج وتديها لبنتك تتفسح بيها؟ وكمان عاوزين ټكسروا نفس البنت الصغيرة وتاخدوا جهازها؟ فرانك فتح باب البيت
وقال لميليسا روحي بيتك. وبص لجوديث اعتذري لليلي حالا.
جوديث اعتذرت من طرف مناخيرها، بس إيثان قال ده مش اعتذار، إحنا ماشيين. وإحنا
خارجين فرانك اعتذر لابنه وقال إنه كان لازم ياخد باله من زمان.
بعد أسبوع، فرانك جالنا البيت لوحده، جاب لليلي كتاب عن السلاحف واعتذرلها بجد، وقال لإيثان إنه فتح حساب عشان يرجعله كل دولار خده منه. وقال إن جوديث وميليسا لسه شايفين إن فرانك كبر الموضوع بزيادة. بس إيثان مقفلش الباب في وش أبوه، بالعكس، ډخله وقعدوا مع ليلي وهي بتستخدم جهازها وهي فرحانة إن حقها مرجعش بس، لا ده فيه
ناس كبيرة بتحميها
بجد.

 

تم نسخ الرابط