ليله الدخله عندينا يا همام لازمن تكون بلدي
اليلة الدخلة عندينا يا همام لازمن تكون بلدي، دي عوايدنا عاد، حتى لو عروستك من البندر، لازمن تطمن جلبنا، لاما تسيبنا احنا نتصرفدي بنت سارحة وبدنا نطمن انها لسه بنت بنوت الكلام ده اول ما سمعته لينا بيتقال لعريسها وابن عمها همام، كانت هتموت من الخضة،
..هي سمعت الكلام من هنا ورجليها قالت يا فكيك...هربت فعلا بس اللي متوقعتوش ان اللي هربت منه هو هو اللي هيساعدها.
ليلة دخلتها هربت من ابن عمها الصعيدي همام علشان سمعت أمه بتقوله الكلام ده
.كانت صغيره وخافت منهم ومنه هو كمان...هي اصلا بتخاف منه ومتجوزاه غصب عنها...بس اللي متعرفوش أنها وقعت بفخه....وان بهروبها خلته يصدق ويحكم ..
..........
في قريه صعيدي ليها احكام خاصه، وأعراف مبترحمش لينا كانت بنت عندها 18 سنه اضطرت تتحوز ابن عمها همام اللي بتترعب منه، علشان ال دم ميطلعشي برا العيله...زي ما بتحكم العادات والتقاليد..البنته لولد عمها...
وهي من عيله معروفه بالقوه والصرامة وخصوصا همام اللي هيبقي جوزها،
قاسي وصارم وميعرفش ابوه رغم أنه متعلم ومعاه شهادات خاصه ..بس عمر طريقها ما اتقابل مع طريقه ولا فكرت انها تتجوز واحد زيه
...غير اللي سمعته من اخته أنه كتير بيتجوز عرفي، وبي ع ذبهم... ويتخلص منهم...
صورته ليها ديناصور غامض...بيخوف......مكنتش تعرف أنهم بيكرهوها لأنها جميله حد الفتنه ..واصلا الجد اختارها لهمام لانه شايف أنه الوحيد اللي هيحافظ علي بنت ابنه الجميله...ويجعلها تحت كتفه...زوجته..وبنته..
واديها وقعت بفخهم وبتحاول تهرب بفستان فرحها.. المهلك عليها...واللي مرسوم ومقسم كل تفاصيل تهلك اجدع راجل..جمر على نار ولأنها عمر عينها ما وقعت عليه ولا شافته لأنها طول الوقت كانت عايشه بالمدينه، وكانت فاكره أنه كمان مش عارفها....كانت مطمنه وهاديه شويه..
وهي بتجري بجنون قربت من عربيه واقفه بعيد يمكن تلاقي حد ينقذها...قربت ولسه بتاخد نفسها وبتتكلم ...
لكن اتصدمت لما نطق بعد ما دعس برجله سيجارته بقوه ورفع وشه وبصلها وهمس بوعيد
توصيله يا بت العم ..ولا اقولك يا مرتي الحلوه... لينا رفعت وشها وشافته...وصرخت......يامصيبتك السودا يا لينا...هو انت
مكنتش فاكرة ان هروبها هيرجعها ليه بالسهولة دي، قعدت جمبه ساكتة وخايفة من اللي مستنيها، وكل ما تفتكر كلام النسوان على ليلة الدخلة تنكمش في نفسها وتبقى هتنهار من العياط، لكن همام بص لها شاف لأول مرة جمالها اللي مفيش منه في كل الصعيد، حسها مهرة أصيلة مفيش منها اتنين، ومحدش يقدر مهرة زييها إلا خيال يتحلف بيه في كل بر الصعيد.
وصل الدوار والمزمار الصعيدي بيزفهم والنسوان بتزغرط، ومستنين البشارة
دخلوا اوضتهم وهي انكمشت في نفسها من الخوف، مستنية اللي ممكن يعمله فيها من اللي سمعته، بس استغربت لما مسك سكينة الفاكهة وجرح نفسه، وحط الدم على منديل قماش ورماه من باب الأوضة.
سمعت بعدها زغاريد كتير من النسوان، ومشوا من الدوار على صوت الزغاريد والمزمار.
دخل بعدها وقرب منها وخد ايدها وقعدها قدامه وهي بترتعش ومش فاهمة حاجة بس قالها بهدوء
يا بنت العم، يمكن متعرفيش عوايدنا، وطول عمرك قاعدة في البندر، وأمك من بره الصعيد، وسمعتي كتير عني وعن حواديت النسوان اللي ملهاش عازة، لكن دلوكت بقيتي مرتي، يعني اللي يمسك يمسني، ومش عاوز أبدأ حياتي معاكي غصب عنك، أنت قبل ما تبقي مرتي أنتي بت عمي، ولازمن أي حاجة تكون برضاكي، نامي دلوقيت والصباح رباح
سابها تنام على السرير ومحاولش يقرب منها، قعد يدخن بشراهة عالكرسي، وفرش ونام عالمقعدة بعيد عنها.
الصبح سمعت خبط عالباب، وسمعت حماتها بتقول
صباحية امباركة يا عريس، ناموسيتك كحلي يا عروسة، الوكل عالباب ، قوموا امال افطروا والناس جاية تبارك
قامت لقت نفسها لسه بفستان الفرح، ولقت همام جالع هدومه ونايم بالسروال، فارس زي بتوع الحكايات، سماره عضلاته المفتولة، الوشمه اللي على جبينه، بس فاقت من سرحانها لما فتح عينيه وقالها واه يا مرتي، انتي لسه بخلجات الفرح،