أنا قراية فاتحتي بعد الامتحانات يا وليد

لمحة نيوز

عندها عد الى الداخل و ستجد نفسك و قد أصبحت انت العريس و تتم قراءة فاتحتك على ''علا'' بل و الزواج إذا أردت..
كنت استمع اليه مبهورا قبل أن يضيف في حزم:
احذر جيدا أيها الشاب لو أخطأت مرحلة واحدة فستبقى حياتك كاملة على شكل ناموسة ولن يستطيع أي سحر في الدنيا إعادتك إلى حالتك الإنسانية..
فهل أنت مستعد للمخاطرة أيها الشاب..?!
أجبته بصوت مبحوح :
مستعد يا سيدي فناولني القارورة..
أعطاني القارورة وهو يقول لي بدون اكتراث:
و الآن اذهب و بعد 3 أيام أي يوم قراءة الفاتحة افتح باب منزلك واخرج فستجد نفسك في مصر لا في فرنسا و للعودة إلى باريس قل كلمة ''موتابور '' ثلاث مرات و ستجد نفسك قد عدت.
حملت السائل الأخضر الغريب و خرجت من عنده مسرعا و لا أكاد أصدق كل هذا الكلام الذي قاله لي...شاعرا بالذهول و مقتنعا بأن هناك أسرار عديدة في هذا الكون لا نعلم شيئا عنها..

 

***

مضت ثلاث ساعات وأنا مختبئ في مكان آمن أراقب منزل ''علا'' من بعيد إلى أن رأيت سيارتان تتوقفان أمامه فأيقنت أنهم أهل العريس..
و أسرعت باخراج القارورة ثم شربت السائل الموجود فيها..
و انتابت الام رهيبة كامل جسدي حتى أنني أطلقت صرخة قوية و احسست بنفسي أتقلص و أتقلص إلى أن شعرت بنفسي خفيفا جدا بل و أطير كذلك فعرفت أن التحول قد تم بنجاح..


و أسرعت بالدخول إلى منزل ''علا'' الذي كان مكتضا بالمدعوين بل و وجدت ''أليسا '' بنفسها هناك لإحياء حفل الخطوبة...
و تنقلت بخفة في المكان شاعرا بسعادة غامرة من هذه التجربة و متمنيا أن يتم كل شئ على ما يرام ..
و كنت أثناء طيراني أراقب الفتيات الجميلات اللاتي يملئن المكان فأحط كل مرة على كتف احداهن عندما أتعب من التحليق..
و أفقت من نشوتي على صوت ''أليسا'' وهو تغني:

مبروك عليكي عريسك الخفة...
يا عروسة يا مزينة الزفة مبروك عليكي...

و عندما انتهت منها اخذت تغني:

متزوقيني يا ماما أوام يا ماما..
ده عريسي حياخدني بالسلامة يا ماما..

 


فعرفت من خلال هاتين الأغنيتين أن شيئا ما سيحدث و فعلا صدق استنتاجي عندما ارتفع صوت امرأة تقول:
يلا يا عريس اقعد جنب عروستك عشان نقرا الفاتحة و بعدين تلبسها الشبكة..
فانتقلت بسرعة البرق من كتف الفتاة الجميلة الذي كنت جالسا عليه إلى عنق العريس و لسعته مرتين و استعددت للثالثة التي ستجعله يكره ''علا''
و فجأة لمحتني ''علا'' على رقبة عريسها استعد للسعه فارتفعت يداها بسرعة و هوت بها على جسدي..
و سقطت فورا على الأرض و قد انسحق جسدي تقريبا و أحسست بنفسي أنني أحتضر..
و لكني لم أكن أشعر بالخوف..
و لا بالحزن..
بالعكس..
كنت أشعر بسعادة كبيرة..
فأنا قد وعدتها و وفيت بوعدي..
لقد قلت لها أن عليها أن تقتلني قبل أن ترتبط بغيري ..
و بالفعل..
ها قد قتلتني بيديها..
و تستعد لقراءة فاتحتها..
على جثتي

تم نسخ الرابط