الراجل الغريب طلب مني أمثل اني ( حكايات توتا )

لمحة نيوز

أحسن حاجة حصلت.
فريدة مسكت إيدينا.
يلا يا ماما.
مشينا.
وأنا لأول مرة فهمت إن بعض الأبواب اللي بتتقفل في وشنا...
مش معناها إن حياتنا انتهت.
يمكن ربنا بيقفل باب...
عشان يفتح لنا طريق عمرنا ما كنا نتخيله.
أنا خرجت من بيتي مكسورة.
شايلة طفلة وشنطتين وقلب مليان خوف.
ودخلت الطيارة وأنا فاكرة إني فقدت كل حاجة.
لكن وأنا نازلة منها...
لقيت نفسي بدأت أستعيد حياتي.
عرفت حقيقة أبويا.
خلصت من رجل كنت فاكرة إنه زوجي وحبيب عمري، واكتشفت إنه كان بيطاردني عشان أسرار وفلوس.
والأهم...
إني قابلت رجل غني وشهير جدًا، لكنه علمني إن الأمان مش في الفلوس.
الأمان في الشخص اللي لما الدنيا كلها تقف ضدك...
يقف هو جنبك.
من غير ما يطلب منك تمثلي.
ولا تخافي.
ولا تتنازلي عن نفسك.
وفي يوم كتبنا فيه عقد جوازنا، آسر بصلي وقال
المرة دي مفيش طيارة.
ضحكت.
ليه؟
عشان لو طلبت منك تنامي على كتفي، مش عايزك تصحي بعد ساعتين وتكتشفي إنك اتجوزتي آسر الشناوي.
ضحكت وقلت
لأ.
لأ إيه؟
أنا كنت عارفة من بدري.
عرفتي إمتى؟
بصيتله.
من أول ما فريدة ضحكت معاك.
ابتسم.
ومسك إيدي.
وفريدة كانت واقفة بينا، بتضحك.
وساعتها عرفت إن الرحلة اللي بدأت براجل غريب طلب مني أمثل إني نايمة على كتفه...
انتهت براجل بقي بيتي وأماني.
والأهم...
إن المرة دي، أنا مكنتش بمثل.
أنا كنت فعلًا سعيدة.
𓆩 حواديت توتا 𓆪

تم نسخ الرابط