ابني اتجوز وبعدها بشهر سافر حكايات اماني سيد
ابنى اتجوز وبعدها بشهر سافر وقتها قررت اخد بنتى وابنى الصغير ونروح نعيش مع مراته عشان اضمن انها ماتعزمش اهلها وتضيع فلوس ابنى وافضل مرقباها واعرف بتروح فين وبتيجى منين خليتها تفضى اوضتها وتقعد فى اوضه الأطفال وانا وبنتى اخدنا اوضتها وهى نامت فى اوضه الاطفال وابنى بينام على الركنه فى الصاله وأوقات لما بيجيى تغبان من الدرس يدخل يريح فى اوضه الاطفال وتروح عليه نومه لحد الصبح من يومها والبيت ماشي بالمسطرة،
المسطرة اللي أنا حطاها وبس!
البت بقت تحس إنها غريبة في شقتها.. تخش المطبخ عشان تعمل لنفسها لقمة، أقف لها على الباب وأطلع لها من جنب التلاجة بتعملي إيه يا عروسة؟ بتطبخي إيه ومن ورا مين؟ الفراخ دي أنا شايلاها لما بنتى التانيه تيجى اعملي لك شوية فول وخلاص!
تبلع ريقها وتسكت، وترجع لورا خطوتين من غير ما تنطق. قصص وروايات أمانى سيد وفي يوم، سمعتها بتهامس في التليفون.. دخلت عليها الأوضة فجأة من غير ما أخبط، وانا الشيطان بيلعب فى عبى البت اتخضت والموبايل كان هيقع من ايدها.
قلتلها بصوت واطي بس يرعب بتكلمي مين من ورايا يا بنت الناس؟ أمك ولا بتشتكي لجوزك؟ هاتي التليفون ده هنا! وشديت الموبايل من ايدها شوفت الرقم ولقيتها أمها.. قمت قايلة لأمها في التليفون بنتك كويسة وبتاكل وببتشرب وتحت عيني، متقلقيش عليها ومفيش داعي للرغي الكتير عشان باقة التليفون والفلوس اللي ابننا بيطفح الدم عشان يجيبها!
وقفلت السكة في وشها قبل ما تنطق. ومن ساعتها، الموبايل بقى بيتسحب منها الساعة تمانية بالليل، بيتحط تحت مخدتي عشان اعرف بتكلم مين وتبعت رسايل لمين وقولتلها طالما مابتعمليش حاجه غلط هتخافى اشوف موبايلك ليه . والخروج؟
مفيش خروج إلا بأذني، ولما تروح لسوق ولا لأمها لازم بنتي تروح معاها كأنها خيالها، تسجل كل كلمة وتقولى على كل جنيه اتصرف في إيه!المشكلة بقى لما جوزها بيطلبها فيديو call بالليل.. تقعد تتصنع الابتسامة وتحاول تبين إنها مبسوطة، وأنا أبقى قاعدة جنبها ورا الكاميرا، أغمز لها بعيني لو حاولت تنطق أو تلمّح بأي حاجة.
. وهو مسكين فاكر إن أهله مونسين مراته ومخففين عنها غربته، وميعرفش إننا رابطين البيت كله من أربعة! فى يوم كان بنتى عندها فرح واحده زميلتها وهى مش جايبه لبس معاها قولتلها فيها ايه لما تدخلى وتفتحى دولاب مرات اخوكى واختارى فستان وجزمه تليق عليه وهى عروسه وهتلاقى عندها برفانات ومكياجات حلوه وقتها بنتى سمعت كلامى ودخلت قلبت الدولاب كله وبقت تقيس هدوم البيت والخروج اللى عجباها عشان بعد كده تلبس منها وهى رايحه الكليه لكن اللى عملته بنتى بعد كده خلى لأول مره مرات ابنى تبجح فيه وتقلب كل الموازين دخلت البنت الأوضة من غير ما تستأذن، وفضلت تقلب في الدولاب كأنه بتاعها، تنقي الفساتين الجديدة وتجرب العطور والماكياج.
وبدل ما تكتفي باستعارة فستان الفرح، طمعت واختارت أحسن قطعتين من هدوم خروج العروسة اللي لسه بالتيكت بتاعهم ، وأخدتهم ونزلت بيهُم على طول على الترزي عشان تضيّقهم على مقاسها وتغيّر في قصتهم. ساعة ما رجعت البنت وجرّبت الهدوم بعد التعديل، طلعت بيها الصالة قدام العروسة.
وقتها العروسة اتصدمت لما شافت هدومها الخاصة جداً اتعدلت وبقت باصه على الهدوم باستغراب ، وكانها بتشبهه عليها واتكلمت مع نادين بنتى بضحك وقالتلها تصدقى يا نادين انا عندى طقم شبه ده بالظبط بس لسه مالبستوش وقتها نادين ردت عليها بضحك ماهو ده الطقم بتاعك يا شيماء انا عندى فرح صاحبتى وقبلها حنه وتنجيد وكنت عايزه فستان وطقمين احضر بيهم فاخدتهم من دولابك برقت شيماء عينيها بذهول،
وقفت مش مصدقة اللي بتسمعه، تبص للهدوم اللي متضيرة ومتضيقة على جسم نادين ويرجع بصرها لوش نادين اللي بتتكلم ببرود وبساطة غريبة!
قربت منها شيماء خطوتين بصوت بيترعش من القهرة والمفاجأة وقالت لها استأذنتِي من مين؟ دخلتي دولابي وأخدتي هدومي من غير ما تقوليلي؟ وحتى لو فرضنا إنك استلفتيهم، تروحي الخياطة تضيعي مقاسهم وتصغريهم علي قدك؟! طيب لما ترجعيهم أنا هلبسهم إزاي بعد كده يا نادين?!
نادين رفعت حواجبها وعملت نفسها مصدومة ومتفاجأة، وحطت إيدها على بؤها بخبث وقالت يا باي عليكي! ما أخدتش بالي والله، كنت مستعجلة وعايزة حاجة مظبوطة عليا للحنة والفرح.. جرى إيه يعني هي حبكت على الطقمين دول؟!وهنا قامت الخناقة و الأصوات عليت وانا قاعده في الصالة؛
نادين بترد بقلة ذوق، وشيماء صوتها ابتدى يعلى لأول مرة من وجعها على حاجتها اللي بتتخرب عيني عينك!أول ما شفت شيماء بترد وصوتها بيعلى على بنتي، ما سكتش، دخلت وقررت انى ماسكتلهاش ازاى تعلى صوتها على بنتى جرى إيه يا بت أنتِ؟
! مالك بتجعري كدة ليه؟! دي فلوس ابني، وبنتي تلبس وتتمتع من عز أخوها وقت ما تعوز، أنتِ جاية تحاسبينا في ملكنا ولا إيه?!بس المرة دي، شيماء ما بلعتش ريقها ولا رجعت خطوتين لورا زي كل مرة.
. المرة دي بصت لي في عيني بنظرة نهارها أسود، وردت بعنف وبجاحة لأول مرة تطلع منها وقالت لا يا طنط! دي مش فلوس ابنك! دي هدومي وجهازي اللي أهلي شقيانين فيه وجايبينهولي بفلوسهم قبل ما أتجوز وأعتب باب البيت ده! وحتى.
. حتى لو كان جوزي هو اللي جايبهم، برضو مالكوش أي حق تمدوا إيدكم على لبسي الشخصي وتخربوه بالشكل ده!وقفت مصدومة من ردها وطريقتها؛ أول مرة شيماء تقف قصادي وعينيها في عيني بالجرأة دي وتصرخ إن الهدوم دي من مال أهلها مش من فلوس ابني!
ولسه هنكمل خناق بيني وبينها، ونادين واقفة جنبها بترغي وتتخانق وتدافع عن نفسها، فجأة اتفتح باب الشقة ودخل ابني الصغير اللي في سنة ثانية ثانوي، ماسك شنطته ووراه كراساته، وشكله فرهد من اللف والتنطيط. أول ما شاف المناهدة والصوت العالي في الصالة، وقف على الباب مستغرب وقال وهو بينهج جرى إيه يا جماعة؟
أصواتكم جايبة لآخر الشارع ليه كده؟!بصيت له بغضب وقلت له تعال شوف ست الحسن والجمال اللي بتعلّي صوتها على أمك وأختك عشان طقمين مالهمش لازمة!لكن ابني رمى الشنطة على الركنة وما اهتمش بكل الهوجة دي، وقال بلامبالاة وهو بيعدل هدومه سيبكم من الكلام ده دلوقتي.
. أنا جيت أقولكم إن المدرس بتاع الدرس الخصوصي هينقل الدرس والعيال وهيجي يدينا الدرس هنا في الشقة ابتداءً من المرة الجاية!أنا ونادين اتنططنا في مكاننا، وشيماء بصت له بذهول أكبر وقالت له يعني إيه ييجي يديكم الدرس هنا؟! هي الشقة سويقة ولا سنتر للدروس؟!
رد عليها ابني ببرود وهو بيمد إيده يفتح التلاجة أصل أم زميلنا اللي كنا بناخد عنده لما لقت عدد العيال كبر والبيت هيتكركب رفضت ودبت خناقة، وقالت العيال بتكسرلي العفش وبتبهدل المكان ومش هتدخل عندي تاني..
فالمدرس قال خلاص نشوف شقة حد تاني، وأنا قلت له شقتنا واسعة وتعالوا عندنا هنا! أول ما نطق وقال تعالوا عندنا هنا، اتجننت شيماء واتنفضت من مكانها كأن عقرب قرصها، وبصت