حفل خطوبه حبيبي بقلم حبيبه الديب
المحتويات
قريب لو نورتينى في عيادتى و انا هساعدك
بصيت للكارت اللى بيدهولي و ابتسمت غصب عنى
_ يعنى كل ده كان اعلان ل عيادك عشان انورك فيها؟
ضحك و قالي لأ انتى هتيجي ضيفه تنوريها و بس و ليكي عندي انسهولك .
خدت الكارت و ابتسمت و مشيت من قدامه ليقته وقفنى طب اسمك اي طيب معرفتش؟
_ لو جيت العياده يبقالك نصيب تعرف .
قولت كده و مشيت بسرعه و انا مكسوفه انى كل ده واقفه بتكلم مع واحد غريب ، و استغربت انى بقيت كويسه عن الاول.
ممكن فعلاً كنت وهمه نفسي و محتاجه حد يفوقنى .
اليوم خلص و روحنا اخيرا و عدى يوم ورا يوم ورا اسبوع و عدى تلت شهور .
طول التلت شهور دول تفكيري في يوسف بيقل و قليل لما بفكر فيه لحد ما في مره فتحت فيسبوك لقيته اقتراح صداقه عندي عشان اخته و امه عندي على الفيس
دخلت صفحته و اتصدمت لما عرفت انه بيشرب فيب و سجاير كمان ولابس سلسله فى رقبته و فاتح قميصه شويا .
ده غير صوره مع خطيبته استغربته اوي ، حسيته غيري فعلا و بدات اكره شويا شويا و اتخطاه فعلاً .
بس في مشكله و هى انى بدأت افكر في شخص تاني ، الشخص اللي ورانى
بس دلوقتي حاسه احساس تانى خالص ، كل شويا يزور احلامي و بيجي على بالي و ببتسم تلقائي .
قومت من مكانى فتحت درج المكتب و طلعت منه دفتر مذكراتى ، و بدأت اكتب اللى حاسه بيه المرادي احساسي غير و حاسه انى واعيه و فاهمه الفرق بين الحب و الانبهار او التعلق .
يوسف مكنتش بحبه بس كنت عامله معاه ذكريات كتير علقتنى بيه خلتنى افتكر انى بحبه فعلاً .
اما بقى الدكتور يحيى ف ده غير، اتقبلنا مره واحده بس و مع ذلك حاسه بشعور غريب ، حاسه اني عايزه اشوفه من تانى .
طلعت الكارت بتاعه من الدرج و بصيت على اسمه و رقمه و العنوان ،
بس اتنهدت و مرضتيش اتسرع و احكم على نفسي من تانى ، شيلت الكارت مكانه و هسيب الايام تورينى اللى جاي بهدوء .....
و عدت الايام بحلوها و مُرها و نسيت يوسف تمام ً، و بداءت اركز في دراستي اكتر عشان دي اخر سنه كليه و هتخرج.
و بعد مرور شهور اخرى و اخيرا اتخرجت و اول يوم شغل ليا انهارده و كنت برضوا بسجل ده في دفتر مذكراتى ف شوفت الكارت بتاعه مسكته و ابتسمت .
عدى سنه
ياترى العياده في نفس المكان ولا اتغير؟
طب نفس الرقم؟
حاسه بشعور غريب ، خايفه اوهم نفسي تانى انى بحب حد.
بس برضوا خايفه اكون فعلاً بحبه و اخسره عشان انا جبانه .
و كمان انا ماعرفهوش كويس لسه .
اتنهدت بحيره و قومت جهزت و روحت الشغل اول يوم ليا في سنتر مدرسة تاريخ .
اليوم كان لطيف و الشغل ماكنش كتير ف اول يوم كانت دروس تمهيدي و اليوم عدى بسلام ، و كونت صدقات بسيطه ، و اتغلبت على خوفي.
مبقاش عندي رهبة من حاجه بقيت واحده بتفكر ميت مره قبل ما تنطق بكلمه و ثقتى في نفسي زادت .
يومي خلص و الساعه دلوقتي داخله على تمانيه .
فكره متهوره جاتلى و هى انى اروح له العياده دلوقتي ، بس ياترى هو فاكرنى أصلاً ولا اتنسيت؟
ركبت تاكسي و مليته العنوان ، و كنت متوتره و كل شويا بفكر ارجع تانى بس خلاص لا مفر للهروب ، التاكس وقف و انا نزلت خدت نفس عميق و دخلت للسكرتيره .
_ السلام عليكم انا كنت عايزه اشوف الدكتور يحيى .
_ حاجزه؟؟
_ لأ هو انا مش هكشف انا ......
قاطعنى لما رفعت سماعة التليفون الارضى و الحاله
السكرتيره دخلت لقت يحيى بصلها بارهاق و اتكلم
_ كده مفيش حالات تانى برا صح؟
_ ايوه يا دكتور بس في برا.......
_ لو في اي حاجه تانيه اجليها لبكره انا مش قادر فصلت، هعمل حاجه و هقفل العياده و انا ماشي ، لو حابه تمشى انتى عشان الوقت .
_ تمام يا دكتور عن اذن حضرتك ..!
خرجتلي برا
_ ها ادخله؟
_ سوري يافندم ممكن حضرتك تيجي بكرا عشان الدكتور تعبان .
لقيت نفسي بسال بلهفه ان نفسي استغربت مصدرها
_ تعبان ماله هو كويس؟
قالت باستغراب و استعجال
_ لأ ماتشغليش بالك حضرتك ده ارهاق مش اكتر انا هضطر امشي دلوقتي .
حسيته بتقولي امشي بالذوق و انا فعلا مشيت معاها و لسه هنخرج من الباب لقيت نفسي رجعت تاني بسرعه و روحت فتحت الباب عليه و السكرتيره ورايا بتزعقلي
_ انتى يا استاذه مينفعش كده ، اسفه يا دكتور انا منعتها بس هى اللى دخلت فجاءه .
كانت بتكلمه بس انا و هو في عالم تاني خالص.
اول مادخلت لقيته انفعل و لسه هيتكلم بس ابتسم فجاءه و بصلي بعدم تصديق ،
يعني فاكرنى
و انا ابتسمتله .
_ فاكرنى صح؟
السكرتيره بصت
متابعة القراءة