لما رفضت أدي لاختي 200 ألف جنيه بقلم منال علي

لمحة نيوز

لما رفضت أدي أختي 200ألف من تحويشة عمري علشان تسافر تعمل رحلة فخمة، قامت لبستني قضية وحطت الحاجة في عربيتي وبلغت عني!

الصدمة الأكبر؟ أهلي وقفوا ضدّي وقالولي 
يا تدينا الفلوس... يا تقضي عمرك في السجن.
بس لما المحامية بتاعتي وصلت... كل حاجة اتقلبت.
اليوم اللي أختي لبستني فيه القضية بدأ وأمي بتحط قدامي ورقة تحويل بنكي على سفرة الفطار، وقالتليبقلم منال علي 
دي آخر فرصة تعملي الصح.
أبويا قال وهو بيبصلي ببرود
الفلوس دي مركونة... ومها محتاجاها دلوقتي.
أختي كانت قاعدة قصادي بهدوء مستفز، كأني أنا الغلطانة علشان مش عايزة أموّل حلمها. كانت عايزة تسافر أوروبا 6 شهور علشان تعمل براند سياحة فاخر.
أنا شايفاه إيه؟ فسحة غالية وملهاش أي لازمة.
قولتلهم
لأ. الفلوس دي تعبي أنا. مش هديها لحد.
مها بصتلي بنظرة كلها كره
إنتي دايمًا شايفة نفسك أحسن مني.
أنا عندي 29 سنة، وهي 33. كل جنيه في الحساب ده جاي من شغلي 8 سنين، ومن بيعي لنصيبي في شركة ديكور كنت شريكة فيها.
وهي؟ ضيّعت شغل وفلوس وأعصاب أهلي... وبرضه أنا اللي غلطانة!
مشيت قبل ما الموضوع

يكبر.
تاني يوم وأنا بحط الطلبات في عربيتي

قدام البيت، لقيت عربية شرطة وقفت. الظابط سألني عن اسمي وقال إن في بلاغ إني بنقل مخدرات.
ضحكت في الأول من كتر الصدمة.
بس لما فتحوا الشنطة...
لقوا كيس مليان حبوب متخبية تحت البطانية جنب عدة الطوارئ.
قلت بصوت مهزوزبقلم منال علي 
مش بتاعتي...
بس محدش صدق.
اتقبض عليا واتحطيت في العربية قدام الجيران اللي بيتفرجوا من الشبابيك.
في القسم، الكابوس كمل.
أهلي وصلوا قبلي حتى ما أشوف محامي.
وأختي معاهم.
أمي قالت إني متغيرة وبخبي حاجات.
أبويا قال إنه شافني بحط حاجة في الشنطة.
وأختي قالت إنها كانت بتحاول تساعدني!
كلهم كدب... بس كدب متفق عليه.
بالليل جم يزوروني.
أبويا قال وهو مائل ناحيتي
لو حولتي ال ألف دلوقتي، نقدر نلم الموضوع.
بصيتله ومش مستوعبة.
أمي قالت بهدوء مزيفبقلم منال علي 
غير كده... ممكن حياتك تضيع. السجن مش بعيد.
ابتزاز واضح وصريح.
ورفضت أوقّع.
تاني يوم قابلت المحامية اللي هما قالوا جايبينها ليا، اسمها نهي
كنت فاكرة إنها هتضغط عليا أعترف.
لكن سمعتني للآخر.
ولما خلصت، سألتني
عربيتك فيها داش
كام بتصور وهي واقفة؟
قلبي دق بسرعة
أيوه.
ابتسمت وقالت
حلو أوي... لأن لو الكاميرا
سجلت مين فتح الشنطة، أختك مش بس لبستك قضية... دي سلّمت نفسها بإيديها.

نهى المحامية كانت أسرع حد شوفته في حياتي. خلال ساعة واحدة بس كانت كلمت شركة السحب، وطلبت الكاميرا اللي في عربيتي من الحجز، وبعتت واحد يجيب تسجيلات الكاميرات من الكومباوند قبل ما تتمسح.
ولأول مرة من ساعة ما اتقبض عليا حسّيت إن في أمل.
وإحنا مستنيين، نهى فضلت تسألني أسئلة دقيقة جدًا
مين عنده وصول لعربيتك؟
مها تعرف مكان المفتاح الاحتياطي؟
جاتلك البيت قريب؟
الإجابات كانت واضحة بشكل مرعب...
مها كانت واخدة عربيتي مرتين الشهر ده.
وتعرف إن المفتاح الاحتياطي متخبي في الزرعة اللي جنب باب الشقة لأن أمي هي اللي قالتلها.
وأيوه، كانت عندي قبل القبض عليا بيوم وكانت متعصبة جدًا لما رفضت أحوّل الفلوس.
قبل المغرب بشوية، نهى رجعت ومعاها هارد ديسك وبصّة خلت نفسي يتسحب.
قالتلي
الكاميرا سجّلت.
لفّت اللاب توب ناحيتي.
الفيديو كان مش أوضح حاجة بس كفاية.
الساعة 1142 بالليل نور بابي اشتغل.
مها ظهرت لابسة كاب وجاكيت
بتاع أبويا.
طلعت المفتاح الاحتياطي، فتحت العربية، رفعت الشنطة وحطت حاجة جوه عدة الطوارئ.
وبعدين قفلت ومشيت كأن

مفيش حاجة حصلت.
حسّيت إني هرجع وفي نفس الوقت مرتاحة.
نهى قالتبقلم منال علي 
وفي أكتر من كده.
كاميرات الكومباوند جابت عربية أهلي واقفة الناحية التانية من الشارع
وأمي قاعدة جوا.
يعني مش بس صدقوا مها
دول وصلوها بنفسهم.
نهى كلمت وكيل النيابة فورًا وطلبت مقابلة عاجلة.
وبتراجع الرسائل القديمة، لقينا رسالة في جروب العيلة كانت كأنها دليل إدانة.
أبويا كان كاتببقلم منال علي 
لو كريمة مش هتساعد مها بمزاجها هنضطر نخليها تفهم يعني إيه عيلة.
وقتها تجاهلتها
دلوقتي بقت تهديد واضح.
تاني يوم، اتحدد اجتماع قبل ما القضية تكمل.
أهلي ومها جم واثقين جدًا.
أمي لابسة شيك كأنها رايحة فرح.
أبويا ماسك ملف.
ومها شكلها متضايقة مش أكتر.
نهى ما اتكلمتش كتير
بس فتحت اللاب توب ودست تشغيل.
مفيش حد اتحرك.
مها بتتفرج على نفسها وهي بتفتح عربيتي وبتحط المخد*رات
أمي وشها اصفر.
أبويا مال لقدام لدرجة الكرسي صوّت.
ولما الفيديو التاني ظهر
العربية بتاعتهم واقفة مستنية
مها انهارت أول واحدة.
قالت
كنا عايزين نخوفها بس مش الموضوع
يكبر كده.
وكيل النيابة سأل بهدوء
تخوفوها علشان إيه؟
سكون.
نهى ردت بدلهم وحطت
ورقة التحويل على الترابيزة
علشان تمضي على 200 ألف جنيه.
أمي انفجرت
إنتوا مش فاهمين إحنا تحت ضغط إزاي!

تم نسخ الرابط