لما رفضت أدي لاختي 200 ألف جنيه بقلم منال علي

لمحة نيوز

بصيتلها وقلتبقلم منال علي 
ضغط إنكم تاخدوا فلوسي؟
أبويا ساعتها ساب التمثيل وقال
إنتي معاكي فلوس كتير مها محتاجة. كان ممكن تخلصي كل ده بإمضا واحدة.
ساعتها كل حاجة جوايا سكنت.
سنين وأنا بحاول آخد حب عادل منهم
بس هم كانوا شايفيني مصدر فلوس مش بنت.
هم مش عايزين عدل
هم عايزين يستغلوني.
وكيل النيابة أنهى الاجتماع فورًا
وطلب الضباط.
القضية بتاعتي اتوقفت في نفس اللحظة بقلم منال علي 
مها حاولت تقوم
بس الظابط وقف وراها.
أمي بدأت تعيط مش عشان خانتني
عشان الخطة فشلت.
أبويا بصلي كأني أنا اللي دمرتهم لمجرد إني نجيت.
وهم بياخدوا مها، بصتلي وقالت بكره
إنتي بوّظتي كل حاجة.
رديت عليها وأنا ثابتة
لأ
أنا بس بطّلت أسيبكوا تبوّظوني.
أول ما الأدلة اتقدمت رسمي، القضية ضدي انهارت بسرعة.
الحبوب اتفحصت، والتوقيت اتظبط، وكل حاجة أثبتت إني
مظلومة.
وقبل ما القضية توصل للمحكمة أصلاً اتحفظت.
خرجت من القسم وأنا ماشية جنب نهىبقلم منال علي 
بس الغريب إني ما كنتش حاسة بانتصار.
كنت حاسة بفراغ.
الحرية ما كانتش مشهد درامي
كانت نور أبيض مزعج، تعب، وإحساس إن المكان الوحيد اللي عايزة أروحه
هو أي مكان بعيد عن أهلي.
بعد كده بأسابيع، الحقيقة كلها ظهرت.
حكاية مشروع السفر بتاع مها؟
كان وهم بقلم منال علي 
كانت بتحاول تبهر واحد غني بتخرج معاه
بيحب البنات اللي شكلهم لايف ستايل فاخر.
غرّمت كروت، استلفت من صحابها، وكذبت بخصوص حجز فيلا في إيطاليا
وما كانش معاها فلوس تدفع.
لما رفضت أديها فلوسي
أهلي اتوتروا.
لأنهم كانوا وعدوها بحاجة مش قادرين عليها.
فالحل؟
فلوسي أنا بقلم منال علي 
والأصعب
من كل ده
إنهم كانوا مقتنعين إني مش هتتسجن بجد.
فاكرينها حركة تخويف شوية ضغط وأنا
هرضخ.
ما كانوا شايفين نفسهم وحشين.
كانوا شايفين نفسهم بيحلوا مشكلة عائلية.
الدولة وجهت لمها تهم تقيلةبقلم منال علي 
حيازة مخدرات، تلفيق أدلة، بلاغ كاذب، محاولة ابتزاز، واتفاق جنائي.
وأهلي؟
تهمة اشتراك، التأثير على شهود، وكذب رسمي.
وأول ما قعدوا في المحكمة
ما بقوش الأقوياء اللي أعرفهم.
مها كانت بتعيط.
أمي بتدعي في الطرقة.
وأبويا مش قادر يبص في عين حد.
نهى سألتني
عايزة تقولي كلمة في الحكم؟
قولت
أيوه.
وقفت في المحكمة وصوتي ثابت.
قلت إني طول عمري كنت الخطة البديلة
البنت اللي يعتمدوا عليها
واللي تستحمل علشان غيرها أهم.
وقلت إن أسوأ حاجة أخدوها مني
مش الفلوس ولا النوم ولا كرامتي.
لكن إيماني إن البيت أمان.
المحكمة سكتت.
الحكم نزلبقلم منال علي 
مها 4 سنين سجن مع إمكانية خروج بعد سنتين.

وأهلي حبس وغرامات ومراقبة.
ناس

قالت الحكم قاسي.
بس الناس دي
ما جربتش تقعد في حجز بسبب كدبة من أمها.
بعد شهرين
بعت الشقة ونقلت بيت جديد.
ونهى ساعدتني أظبط فلوسي بطريقة محدش يقدر يقربلها.
غيّرت الأقفال.
غيّرت رقمي.
وحتى بيانات الطوارئ في كل حساباتي.
واتعلمت درس مهمبقلم منال علي 
الحدود مش قسوة
الحدود نجاة.
الحياة ما بقتش سهلة فجأة
بس بقت صادقة.
رجعت أنام.
رجعت شغلي وقللت الضغط على نفسي.
وبقيت بتطوع كل أسبوع مع ناس بيساعدوا ستات في قضايا نصب وابتزاز.
بعد حوالي 7 شهور
وصلني جواب من مها في السجن.
عرفت خطها فورًا.
سيبته في درج المطبخ 3 أيام
وبعدين قطعته من غير ما أفتحه.
مش مدينة حتى بالفضول
للي حاولت تبيع حريتي مقابل تحويل بنكي.
وأحيانًا
بفتكر اليوم ده.
نور العربية، صوت الكلبشات،
وجملة أبويا وهو بيقول السجن كأنها ورقة ضغط.
بس بعد كده ببص حواليّا
بيتي
الهادي حياتي
الجديدة
وأفتكر حاجة أهم
هم كانوا مستعدين يدمّروني علشان يوصلوا لمستقبلي.
ومع ذلك
فشلوا.
النهاية

تم نسخ الرابط