خادمه لاخت زوجي بالاجبار ولكن بقلم اماني سيد
ومن غير ولا كلمة، رفع إيده ونزل ب قلم على وشي طير الدنيا من قدامي.. وقعت على الأرض والسجاد المبلول تحت جسمي، وهو بيصرخ بقى بتخربي بيت أختي يا فاجرة؟ بتسجلي لأمي وتوقعي بين الراجل ومراته؟ وحياة أمي ما إنتي بايتة فيها دقيقة!.
حماتي وقفت تتفرج بانتصار وهي بتقول اضرب يا محمود، أدبها، دي نسيت نفسها وافتكرت إنها صاحبة بيت، وهي حتة خدامة جايبينها بشنطة هدومها!.
قمت من الأرض بذهول، مسحت الدم اللي نزل من شفايفي، وبصيت لمحمود بقوة خلت جسمه يتنفض.. قلت له بصوت واطي ومرعب إنت طلقت هناء من جوزها بظلمك ليا يا محمود.. ودلوقتي إنت بتطلق روحك من جسمك.. القلم ده تمنه غالي قوي، وأنا مش هبات هنا دقيقة فعلاً، بس لما أخرج، ما تلومش غير نفسك!.
لميت هدومي في نص ساعة، وخرجت وأنا جرة ورايا شنطتي، والكلاب سلايفي
مرت شهور العدة وأنا في بيت أخويا سيد معززة مكرمة، محمود كان فاكر إن بطلاقه ليا كسرني، وكان بيعدي من قدام البيت يرمي كلام ويضحك مع أخته هناء اللي قعدت جنبه بلقمتها بعد ما حازم طلقها ورفض يرجعها مليم واحد.
وفي يوم ليلة خروج من العدة، اتفاجئ البيت كله بصوت عربيات فخمة وزفة وقورة واقفة قدام بابي.. والجيران كلهم طلعوا في البلكونات. نزل حازم من عربيته، بس المرة
يا سيد يا أخويا، أنا جيت النهاردة أطلب إيد الست نورا.. أنا شفت فيها اللي مشفتهوش في عشرة سنين، شفت الست الأصيلة اللي بتصون البيت وبتخدم بلقمتها من غير غل، الست اللي تستاهل تتشال فوق الراس مش تتهان وتتضرب عشان سجاجيد!.
سيد بص لي وابتسم، وأنا وقفت ورا الباب ودموعي نازلة بس المرة دي دموع فرحة.. وافقت وأنا حاسة إن ربنا بيعوضني عن كل دعكة سجاد وكل ذل شفته.
يوم الفرح، حازم أصر إن الزفة تعدي من تحت بيت محمود.. كنت راكبة الكوشة في العربية المكشوفة، لابسة أبيض ومنورة زي القشطة، وحازم ماسك إيدي بفخر.
شفت محمود واقف في البلكونة، وشه مخطوف ولونه أزرق من الصدمة، والسيجارة وقعت من إيده وهو شايف طليقته بقت
حازم وقف العربية بالظبط تحت بلكونتهم، وبص لمحمود وقال بصوت عالي مبروك يا حودة.. أهو أنا خدت الجوهرة اللي إنت كنت فاكرها خدامة، والبيت الجديد اللي كنت بجهزه لهناء، نورا هي اللي هتبقى ست الستات فيه.. عقبال ما تلاقي حد يغسل لك سجاجيدك يا بطل!.
نورا بصت لهم نظرة أخيرة، نظرة شفق، وضحكت وهي بتقول لنفسها اللي يبيع الأصيلة ب سجادة، يعيش طول عمره ممسحة تحت الرجلين.
مشيت الزفة، وسيبنا محمود في ضلمة بلكونته، وهناء بتصرخ في وش أمها عشان تعمل لها لقمة تاكلها، بعد ما كانت نورا هي اللي بتشيل وتحط وتدبّر وتوفّر.. دلوقتي مفيش غير