حبيبة زوجي تتحداني بقلم امانى سيد
هربيكي من أول وجديد، أنا هكسر عضمك ده!. وفاء المرة دي مقاومتش، سابت جسمها للض .رب وهي بتعد كل قلم وكل خبطة، كأنها بتجمع أدلة مش بتستلم وجع.
أول ما سابها وهو بيلهث، وفاء قامت ببطء، وبصت له والدم نازل من شفتها، وقالت له بابتسامة مرعبة
شكراً يا ناصر.. دي كانت آخر خدمة بتقدمها لي.
وراحت المشتفى وجابت تقرير طبى وعملت محضر وضافتهم فى ملف القضيه
بعدها بكام يوم، ناصر لقى نفسه قدام القاضي، وفاء كانت واقفة ومعاها محامي شاطر، ومجهزة
ملف أسود زي عيشة ناصر.
تقرير طبي بكل الكدمات والوجع اللي ناصر عمله في المشهد الأخير.
محضر عدم تعرض يمنعه يقرب من شقتها اللي هي بقت شقتها فعلاً.
الأدلة الصادمة وفاء طلعت فلاشة عليها تسجيلات ناصر مع عزة، وصور الدهب اللي اشتراه بفلوسها، وفواتير اللحم والحمام اللي كان بيجيبه
القاضي بص لناصر بقرف، ونطق بالحكم تطليق وفاء للضرر، مع إلزامه بكافة حقوقها الشرعية.
ناصر رجع من المحكمة وشياطين الدنيا بتنطط قدام عينه، لسه مش مستوعب إن وفاء ضحكت عليه. طلع السلم جري، وبدأ يخبط على الباب بهستيريا وهو بيصرخ
افتحي يا فاجرة! افتحي الورق ده مزور.. الشقة دي شقتي، والأرض دي أرضي.. افتحي بدل ما أهد الباب على دماغك!
الباب اتفتح ببطء، ووفاء وقفت وراه، بس المرة دي كانت لابسة عباية استقبال شيك، وحاطة رجل على رجل في الصالة، ومعاها اتنين رجالة من قرايبها واقفين وراها زي الحيطة. ناصر اتصدم، صوته هدي فجأة لما شافهم، وبص لوفاء بغل
إيه ده؟ جايبة لي رجالة في بيتي يا وفاء؟
وفاء ردت ببرود يق .تل
بيتك؟ إنت لسه مصدق الكذبة دي؟ لا يا ناصر.. إنت ضيف تقيل والزيارة خلصت. الورق اللي
ناصر حاول يهجم عليها تانى، بس قرايبها وقفوا له، ووفاء كملت وهي بتطلع ورقة تانية من شنطتها
وده بقى محضر عدم تعرض برقم بلاغ رسمي.. يعني لو خطوتك عتبة البيت ده تاني، أو حتى وقفت تحت البلكونة، هتبيت في التخشيبة يا ناصر. إنت بقيت غريب عني وعن البيت ده.
ناصر وقف مشلول، بص يمين وشمال لقى شنطة هدومه مرمية جنب الباب، وفاء شاورت له بصباعها ب منتهى الاحتقار
خد شنطتك، وياللا يا شاطر.. روح ل عزة، يمكن ترضى تسكنك عندها في كيس الزبالة اللي كنت بتض .ربني عشانه.
ناصر وطى شال الشنطة ب ذل، عينه مكسورة، وحاسس إن جبل اتهد فوقه. نزل السلم وخطواته تقيلة، وكل
ناصر راح ل عزة، خبط عليها وهو منهار وبطلبلها تفتح له عشان فلس و اطرد. عزة فتحت الباب نص فتحة، بصت لشنطة الهدوم وبصت لوشه المكسور، وقالت له ببرود
إيه ده يا ناصر؟ إنت جيت وإيدك فاضية؟ فين الدهب؟ فين الحمام؟ فين اللحمة؟
ناصر بضعف وفاء خدت كل حاجة يا عزة.. اطلقت وخدت الشقة والأرض.. ماليش غيرك.
عزة ضحكت ب لؤم وقفلت الباب في وشه وهي بتقول
لا يا حبيبي، إنت غلطان.. أنا كنت بحب ناصر البرنس اللي جيبه عمران، مش ناصر الشحات اللي مطرود من بيته.. روح دور لك على حصالة تانية تشيل قرفك، أنا هنا لل بيدفع وبس!
ناصر وقف في نص الممر، وحيد، منبوذ، ومعهوش غير شنطة هدوم قديمة، ووفاء قفلت بابها وبدأت حياة جديدة، صاحبة ملك، وراسها مرفوعة للسما.
وقادره تربى اولادها تربيه سويه
تمت