لا تتركيني وحدي
المحتويات
قدرتش أحكيلها حاجة
، الليلة اللي بعدها حصل نفس المشهد بس أطول، الجسم قرب منها أكتر، وكإنه بيحاوطها، في الليلة التالتة شفت إيد بتطلع من العدم وتتحط على شعرها، ساعتها صحيت جوزي غصب عنه، وريته التسجيل، وشفت وشه لونه بيختفي، في اليوم ده استدعينا شركة أمن، وشيخ، وكاهن، وكل واحد قال كلام مختلف، بس محدش قدر يفسر التسجيل، لحد ما الشيخ وقف قدام الأوضة وقال الجملة اللي دمّرتني، قال إن في حد مات في المكان ده وارتبط بالطفل، ساعتها افتكرت إننا اشترينا
البيت مستعمل، وما سألناش عن تاريخه، لما بحثنا عرفنا إن بنت صغيرة كانت عايشة هنا من سنين وماتت
تسيبينيش لوحدي، وبعدها وقعت مغمي عليها، من الليلة دي، إميلي بقت تنام معانا، وكل مرة أعدي جنب أوضتها القديمة بحس إن في حد قاعد على السرير مستني، واللي مرعب أكتر إن الكاميرا لسه بتسجل، وكل ليلة الساعة 2
زعل واحد اتاخد منه حد كان محتاجه، كل ما أسألها مالك تقوللي هو مشي ليه، وأنا قلبي يتعصر، جوزي حاول يتماسك بس بقى ما بينامش، وكل ليلة الساعة 2 بالظبط نصحى على نفس الإحساس، هواء تقيل، برد مفاجئ، وصوت خافت كإن نفس طفل، في مرة ما قدرتش أستحمل ودخلت
بس المرتبة كانت غويطة من ناحية واحدة، كإن حد لسه قايم حالًا، قربت منها ولمستها كانت ساقعة تلج، فجأة سمعت همسة ورا ودني بتقول متاخديهاش مني، اتشلّيت، خرجت أجري وقفلت الأوضة بالمفتاح، بس في نفس الليلة المفتاح وقع لوحده من غير ما حد يقرب، بعدها إميلي بدأت تتكلم في النوم، تنادي على اسم عمرها ما سمعناه قبل كده، وتقول ماما متسبينيش تاني، وفي مرة صحيت لقيتها قاعدة في الس،رير بتبص في الهوا وبتبتسم،
لحد ما في ليلة حصل اللي كسرني، صحيت الساعة 2 لقيت إميلي مش في السرير، قلبت البيت، لحد ما لقيتها واقفة قدام
متابعة القراءة