لا تتركيني وحدي
القديمة، الباب مفتوح، والس،رير غايط من النص كإن حد قاعد، وإميلي بتتكلم بصوت هادي غريب وبتقول حاضر، مش همشي، وعد، جريت شلتها من مكانها، صرخت وبكيت، وفي اللحظة دي الس،رير اتحرك جامد، كإن حد اتعصب، والنور طفى، وإحنا طالعين من الأو،ضة الباب قفل وراينا بع،نف، بعدها بيومين بعنا البيت، سيبنا كل حاجة ومشينا، بس الرعب ما خلصش، في البيت الجديد، إميلي نامت أول ليلة كويس، تاني ليلة قالت الس،رير واسع، تالت ليلة قالت ناقص، رابع ليلة قالت حد رجع، والساعة 2 بالظبط صحيت على
نفس الإحساس، بس المرة دي ما فتحتش كاميرا، لأني كنت
بيقول سيبوهالي، هي وعدتني، ص،رخت وجريت على النور، النور ولّع، الس،رير رجع طبيعي، وإميلي نام،ت فجأة كإن حاجة فصلتها، من اليوم ده بقت إميلي ترسم رسومات غريبة،
نقلت إميلي تنام عند جدتها أسبوعين، البيت كان هادي، الساعة 2 بقت تعدي من غير حاجة، افتكرت إن البعد حل، لحد ما جدتها اتصلت بيا بالليل وهي بتعيط، بتقولي إميلي كل ليلة بتسيب مسافة فاضية في الس،رير وبتتكلم مع حد مش موجود، ساعتها فهمت إن اله،روب مش حل، رجّعتها البيت، وقعدت
ولما إميلي كبرت وبقت أقوى، الإحساس قل، لكن ما اختفاش، دلوقتي إميلي عندها 16 سنة، بتنام لوحدها، بس كل ما تدخل أوضة نومها تبص على الس،رير وتقول حاضر، وأنا بسأل نفسي السؤال اللي بيط،اردني، اليوم اللي أنا مش هكون موجودة فيه، الليلة اللي إميلي هتنام فيها لوحدها بجد، هل الس،رير هيفضل فاضي؟ ولا حد تاني هييجي ياخد مكاني؟ لأن بعض الحاجات لما تلاقي حضن ما بتمشيش، بتستنى الدور.